العاملي
368
الانتصار
زعمهم أن أمير المؤمنين أغضب فاطمة عليهما السلام ! * كتب ( عمر ) في شبكة الموسوعة الشيعية ، بتاريخ 4 - 12 - 1999 ، الواحدة صباحا ، موضوعا بعنوان ( علي يغضب فاطمة ) ، قال فيه : من البخاري : حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري ، قال : حدثني علي بن حسين : أن المسور بن مخرمة ، قال : إن عليا خطب بنت أبي ( جهل ) فسمعت بذلك فاطمة . فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقالت : يزعم قومك أنك لا تغضب لبناتك وهذا علي ناكح بنت أبي ( جهل ) . فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعته حين تشهد يقول : أما بعد أنكحت أبا العاص بن الربيع فحدثني وصدقني ، وإن فاطمة بضعة مني وإني أكره أن يسوءها . والله لا تجتمع بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وبنت عدو الله عند رجل واحد فترك علي الخطبة . وزاد محمد بن عمرو بن حلحلة ، عن ابن شهاب ، عن علي بن الحسين ، عن مسور : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم وذكر صهرا له من بني عبد شمس فأثنى عليه في مصاهرته إياه فأحسن . قال : حدثني فصدقني ، ووعدني فوفى لي . فتح الباري بشرح صحيح البخاري : قوله : ( إن عليا خطب بنت أبي جهل ) اسمها جويرية كما سيأتي ، ويقال : العوراء ويقال : جميلة ، وكان علي قد أخذ بعموم الجواز ، فلما أنكر النبي صلى الله عليه وسلم أعرض علي عن الخطبة ، فيقال تزوجها عتاب بن أسيد ، وإنما خطب النبي صلى الله عليه وسلم ليشيع الحكم المذكور بين الناس ويأخذوا به ، إما على سبيل الإيجاب وإما على سبيل الأولوية .